يعني بكل ما هو قانون:نصوص قانونية، فقه وفقه قضاء
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
التبادل الاعلاني
منتدى
المواضيع الأخيرة
» البرنامج التدريبي أكتوبر - نوفمبر - ديسمبر 2015
الأربعاء سبتمبر 16, 2015 9:41 am من طرف tip top center

» البرنامج التدريبي أكتوبر - نوفمبر - ديسمبر 2015
الأربعاء سبتمبر 16, 2015 9:41 am من طرف tip top center

» البرنامج التدريبي أكتوبر - نوفمبر - ديسمبر 2015
الأربعاء سبتمبر 16, 2015 9:41 am من طرف tip top center

» البرنامج التدريبي أكتوبر - نوفمبر - ديسمبر 2015
الأربعاء سبتمبر 16, 2015 9:40 am من طرف tip top center

» البرنامج التدريبي أكتوبر - نوفمبر - ديسمبر 2015
الأربعاء سبتمبر 16, 2015 9:39 am من طرف tip top center

» البرنامج التدريبي أكتوبر - نوفمبر - ديسمبر 2015
الأربعاء سبتمبر 16, 2015 9:38 am من طرف tip top center

» البرنامج التدريبي أكتوبر - نوفمبر - ديسمبر 2015
الأربعاء سبتمبر 16, 2015 9:38 am من طرف tip top center

» البرنامج التدريبي أكتوبر - نوفمبر - ديسمبر 2015
الأربعاء سبتمبر 16, 2015 9:37 am من طرف tip top center

» دورة في "الترجمة التتبعية"
الخميس سبتمبر 10, 2015 12:14 pm من طرف tip top center

الإبحار
 البوابة
 الفهرس
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم

شاطر | 
 

 ذلت أمة جعلت أعزة قضاتها أذلة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
كلمة حق
عضو فعال
عضو فعال


عدد الرسائل : 57
تاريخ التسجيل : 02/05/2012

مُساهمةموضوع: ذلت أمة جعلت أعزة قضاتها أذلة   الأربعاء أغسطس 29, 2012 12:56 pm




ذلت أمة جعلت أعزة قضاتها أذلة

ذ عبد الحكيم الحكماوي
عضو نادي قضاة المغرب




تهفو أفئدتنا لسماع خبر عدل في هذا أو ذاك ، و تسمو عزائمنا متى رأت أن في الأفق طيف أمل . و تنطفئ جذوة النور إن لاحت على أبصارنا مخايل الظلم ، و ما كان انطفاؤها إلا تلبية لنداء الحق العادل الذي حرم الظلم على نفسه : " يا عبادي إني حرمت الظلم على نفسي و جعلته بينكم محرما فلا تظالموا " .

نداء حق سار فينا ما سارت الدماء في عروقنا ، متى ما حدنا عنه و صمت آذاننا أصابنا الذل .

ذلت أمة جعلت أعزة قضاتها أذلة

عنوان يقرأ على وجهين ؛ وجه ينسب فيه فعل الذل للمتكلم فتكون الأمة هي من ذلت نفسها بأن رضيت أن تجعل من أعزة قضاتها أذلة ، و وجه ثاني ينسب فيه فعل الذل للغير حين يجد العدل غائبا في أمة لها رجال غيبوا و أمعن في تغييبهم ، فهي عند القوم ذليلة غير معتبرة .



يعود بنا لفظ الأمة إلى معان راقية تمتد إلى الإنسان و الزمان و المكان و يدل على المنهاج أيضا . لفظ الأمة في معانيه يدل على الأثر الذي يترك في النفس فتموت منه أو تحيى .



في القول الحق : " إن إبراهيم كان أمة " لتفرده في نهج دين مخالف لما كان عليه قومه ، فتلك دلالة على تميز النبي الرسول بما يؤيد رسالته ، فهو أمة لوحده . و لا يحيد عن هذا المعنى قوله تعالى : " كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف و تنهون عن المنكر " لما في الأمرين من عفة عن صفة الظلم و قوة في التزام العدل ، فلا استحقاق للخيرة من غير التزام الحق .



و في القرآن : " و لئن أخرنا عنهم العذاب إلى أمة معدودة " و قوله تعالى : " و قال الذي نجا منهما و ادكر بعد أمة " أمة في الآيتين بمعنى الزمن و تأخذ معنى الفترة فهي إشارة إلى الامتداد الزمني بما له من فعل في الإنسان و أثر في نفسه .



و في القول الكريم : " و إذ قالت أمة منهم " كما في القول الأكرم : " و لتكن منكم أمة يدعون إلى الخير و يأمرون بالمعروف و ينهون عن المنكر و أولئك هم المفلحون " تحمل كلمة أمة معنى الجماعة أو الفئة من الناس المتمايزة عن غيرها بما تملكه من أسباب التميز.



و ما كان لأحد منا أن يكون أمة كسيدنا إبراهيم ، أو جماعة منا لتستحق الفلاح ، أو نتخذ لنا سبيلا بين الأقوام لولا أن تكون لنا أمة نمشي على هديها و نقتدي بها ، فيكون لنا نبراس نترصد به مواطن الخير و نقتفي به سبل السلام ، و منه قوله تعالى : " إنا وجدنا آباءنا على أمة " أي على طريقة و منهاج .



أمة من أين ما اهتدى إلى معناها عقل ، سار به ذلك المعنى إلى الأثر المنطبع في النفس المجبولة على التأثر قبل الاختيار طوعا أو كرها . و مهما قلبنا في معاني الأمة وجدنا التميز في كل تلك المعاني حاضرا . فاستحقاق قوم عزتهم قائم على تميزهم في ذواتهم ، و منه استحقاقهم في ذلتهم .



ذلت أمة جعلت أعزة قضاتها أذلة



ذل الأمة مرتبط إذن بما لهم من سمات تميز ، إذ متى ارتقت قيمهم و سمت مبادئهم فذلهم إلى زوال ، و إن كثرت مثالبهم فهم إلى الذل أقرب .



و من صفات التميز أن يكون للعدل قيمة في نفوس الأشهاد ، و اعتبار تسمو به هممهم ليكونوا أمة تستحق الذكر و تخلد في التاريخ . كما أن من صفات التميز استيطان الظلم في أمة ارتضت لنفسها أن ترتكن لكل أمر للحق هادر ، و للكرامة ممتهن ، فتلك أمة رائدة و هذه تستحق الذل .



قضاء الأمة دليل تميزها أو كبوة مسيرتها . أنت أيها القارئ طالب لحقك لا محالة ، و حتى إذا ما سألتك هل تبتغي لحقك سبيلا ؟ فما تجيب ؟ بالطبع نعم .



و إن سألتك إلى من ترتكن في طلبك بعد الله تعالى ، سيكون جوابك لا محالة إلى من وكل أمر القضاء فينا . فأقول معك فذاك إما أن يقضي لك و عليك .



يقضي لك متى كان لك حق ، وعليك ما دمت لما تطلبه غير مستحق . فتأخذك الحيرة من قولي ، و تسألني مشدوها و هل أطلب غير ما هو مستحق لي ؟



سأجيبك بعد أن أرى و إياك ما في النفوس من حب للذات ، و ارتكان للظلم الذي هو من ظلمات يوم القيامة ، ارتكان مبني على ما في النفس من ظلمات في الأصل لبعدها عن الحق عز وجل في معنى الحق الأعظم عند انسلالها من الحق الذي يقصد به العدل .



و سأجيبك بعد أن ترى معي كيف أن إنسانا يعتدي عليك و لما ترجو عدلي أنا القاضي أقضي لك بغير ما أنت فيه واقع و لا أرفع عنك الظلم الذي حل بك . فهل ترضى عني حينئذ ؟



و سأجيبك حين تعود لقرارة نفسك تسألها ما أعرف عن القاضي حتى أعرف لم لم يعدل في قضيتي ؟ و حين تصدق في طلب الحق و تقول لنفسك إن ما أطلبه من حق ليس لي بل لغيري ، إذ كما لا أبتغي أن يهدر غيري حقي فلا ينبغي أن أهدر حق غيري .



سأعينك على الجواب ، بعد أن تيقنت من رشدك و سمو همتك ، و جدك في طلب الحق .



إن ما غرس في نفوس الخلق من حب للذات ، و تحيز للمصلحة ، و امتثال لكل معاني الأنانية القائمة على قاعدة : نفسي نفسي ؛ و قاعدة أنا و من بعدي الطوفان ، كلها أشياء تجعل من وجدت فيه يميل لأخذ حقك و تميل أنت لأخذ حق غيرك إن تدنست نفسك بما ذكرت لك . و لنا في صحة قولنا دليل في أن الذي تمكنت منه صفات كتلك و استمرت تتسرب إلى داخل نفسه ، و طال عليه الزمن لم يعد يميز بين الحق في ذاته و ما اقتضته مصلحته التي يرى فيها حقه لدرجة أن يجعل المصلحة مرادفة للحق؛ فيحيد بمعنى هذا الأخير عن معناه الأصيل إلى معنى سافل ليس فيه أمر من جوهر الحق . حينذاك يكون المرء الطالب للحق بمعنى المصلحة و الملتجئ للقاضي لاقتضاء ما يراه حقا ، متأبطا أمرا ينطوي على كل معاني الموبقات ، فلا يتورع عن الكذب و عن قول الزور و عن شهادة الزور و عن استغلال النفوذ و عن استباحة الحرمات و عن زرع الفتنة و عن ... و عن ... من أجل أي يصل إلى ما هو غير مستحق ، فيشق على نفسه و يشق على غيره ، فيطلب حقا ليس من حقه ، و يظلم غيره الذي حرمه من حقه . فانظر كيف يكون حالك لو أنك المظلوم ، ألست للديان الذي لا يموت متوجها ، عندئذ ليس بين دعوتك و بينه حجاب و لا محالة دعاءك فيما أصابك مستجاب ، إذ القول حق كما في الأثر.



إني أخي الكريم ، دالك على أمر أنت قد تكون عنه غافل ؛ أمر يفيد أن القاضي لا يحكم إلا بما عرض عليه من حجج و إثباتات ، حتى إذا ما ظهر له فيها دليل على كون الحق يعود لك حكم لك بذلك ؛ و إلا فدعواك مرفوضة ليس لكون القاضي غير مؤهل أو لكون القاضي متحيز ، لكن لأمر في ما أدليت به من حجج أو لما أدلى به خصمك من إثباتات . و كونك لم تقتض حقك لا يعني أنك لا تستحقه فقد يكون خصمك ألحن في حجته منك فأقضي له على نحو حجته ، فهل أنا ظالم حينها ؟ قبل أن تجيب أدعوك لتتأمل معي ما في قول رسول الله صلى الله عليه و سلم : " إنكم تختصمون إلي ، و إنما أنا بشر مثلكم ، فلعل بعضكم أن يكون ألحن بحجته من بعض ، فأحكم له بقدر ما أسمع من حجته ، فمن قضيت له من حق أخيه بشيء فلا يأخذ ، فإنما أقطع له قطعة من نار " على رسول ا لله أفضل الصلاة و أزكى السلام .



انظر معي أخي القارئ أختي القارئة ، كيف أن رسول الله صلى الله عليه و سلم لبس صفة البشرية ساكتا عن صفة النبوة و الرسالة فيه ، حين خاطبنا في شأن القضاء ، إذ إنه المعلم الذي يرينا أن القضاء أمر على الظاهر مبني ، وليس لأحد منا أن ينفذ لجوف غيره . " فمن قضيت له من حق أخيه بشيء فلا يأخذ ، فإنما أقطع له قطعة من نار" نداء إلى المتخاصمين أمام القاضي ألا تعتدوا على حقوق غيركم ، فمنكم المبتدأ في العدل و إليكم المنتهى . و علة ذلك أن الحكم بالظاهر مبني على ما يعرض على القاضي من أدلة وحجج قد يقتنع بها القاضي على ما تبديه له من قوة في ظاهرها ، فتعتقد أيها الإنسان الطيب أن حقه أهدره القاضي بجهل منه أو بتحيز ، لكن الأمر بالدليل مرتبط ، فتلك قطعة من النار يقطعها غيرك الذي أخذ بما اقترفته يداه حقك.



ستقول قد وضح المعنى لي ، بعد أن كنت في غفلة من هذا ، فعلى ما العزم ؟ سألتني لأجيبك أن العزم أمر في نفسي و في نفسك يطلب منا أن نغير ما بداخلنا حتى لا يأكل بعضنا حق بعض ، و أن في الأمر طلب لأن تكون لحقك حافظ بأن تلجأ للتوثيق لا لكي تخاصم غيرك ، لكن لترتكن له عند الحاجة ، فذلك أمر من الله تعالى قبل أن يكون مما اهتدى له عقل البشر، إذ بي أنك قارئ قوله تعالى : " يا أيها الذين آمنوا إذا تداينتم بدين إلى أجل مسمى فاكتبوه وليكتب بينكم كاتب بالعدل ولا يأب كاتب أن يكتب كما علمه الله فليكتب وليملل الذي عليه الحق وليتق الله ربه ولا يبخس منه شيئا فإن كان الذي عليه الحق سفيها أو ضعيفا أو لا يستطيع أن يمل هو فليملل وليه بالعدل واستشهدوا شهيدين من رجالكم فإن لم يكونا رجلين فرجل وامرأتان ممن ترضون من الشهداء أن تضل إحداهما فتذكر إحداهما الأخرى ولا يأب الشهداء إذا ما دعوا ولا تسأموا أن تكتبوه صغيرا أو كبيرا إلى أجله ذلكم أقسط عند الله وأقوم للشهادة وأدنى ألا ترتابوا إلا أن تكون تجارة حاضرة تديرونها بينكم فليس عليكم جناح ألا تكتبوها وأشهدوا إذا تبايعتم ولا يضار كاتب ولا شهيد وإن تفعلوا فإنه فسوق بكم واتقوا الله ويعلمكم الله والله بكل شيء عليم " أمر بالكتابة و هي من آكد التوثيق لما تحفظ من الحقوق و تثبت من النسيان .



قد أكون أجبتك لم حكمت لك بما طلبتني من حقك ، أو لم أحكم لك به . و أتوكل على الله لأجيبك عن كيف تراني أنا القاضي ؟



ذل أمة في إهانة قضاتها . عبارة جامعة لكل معاني الحال الذي نحن فيه ، تتظافر فيه مجموعة من العوامل لابد لك من معرفتها . فقد كان علينا نحن معشر القضاة ردحا من الزمان كنا فيه محرومين من التعبير عن ذاتنا أمامك أيها المتقاضي ، و كانت كل الألسن بما فيها لسانك يتحدث و يكرر الحديث ، وتتناقل الأفواه أخبارنا . كنا نسمعها و نتأسف كيف أن أصحابها يستبيحون حرمة من يرجون عدلهم . خطاب كان و لا يزال لحد تاريخ كتابة هذه الشهادة مزدوجا ، حتى إذا ما خاطبوك قالوا إن القضاء فاسد و أن القضاة غير مؤهلين و أن كل الموبقات تعشش في القضاء و تنخر جسمه . و كنت أنت أيها القارئ الكريم أيتها القارئة الكريمة تضعان ثقتكما فيما يصل لمسامعكما من فرط ما يتناهى لها من أخبار تحملها لكما الصحف و أمواج الإذاعات و الشاشات ، و كنتما متيقنان من صحة ما تسمعان. و كان في نفسي سؤال و أنا القاضي الموؤود في صمته أطرحه على نفسي و أعيد طرحه صباح مساء . كان ذلك السؤال بداخلي يتردد صداه و لم يكن أي مجيب ، و ها قد رفعت الحجب و قررت أن أطرحه عليك أنت القارئ و أنت القارئة لهذا المقال ، هل كنت تعلم أو تعلمين ما يعيشه القاضي من معاناة في كشف الظلم عن الغير ؟ و هل كنتما تحسان بحجم الظلم الذي يقع على القاضي من تهاتر الأقوال عليه و تراكمها حتى ظننتما أن القاضي هو تلك الطامة الكبرى التي أصيبت بها هذه الأمة ؟ و هل سبق لكما من علم عن حال القاضي الذي ترونه هالة من الثروة و الجاه و السلطة و النفوذ ؟ و هل ... و هل ... أسئلة جمة كنت أطرحها على نفسي و ها قد طرحتها عليكم أيها القراء المحترمين .

محترمين في ذكائكم .

محترمين في مستواكم .

محترمين في تفهمكم .

محترمين في كل شيء و هذا نظرنا نحن معشر القضاة فيكم .



أعود بك أيها القارئ الكريم و أيتها القارئة الكريمة لأمور تناهت لمسامعكما ، فظننتموها حقا . أمور قيلت و بلغتما بها و اكتوينا بنارها و لا زلنا نكتوي .



أمر في المعاش ؛ وقد قيل فيه الكثير ، و على رأس ما قيل أن القاضي يتمتع بأجر محترم و يعيش عيشة لائقة به ، حتى لإن ما أسمعه من غيري لا أكاد أصدقه من فرط خياله عن حياة القاضي . سألني ذات مرة أستاذي في الفلسفة عن أجري و كيف لم أشتر شقة أو سيارة تعبر عن مستواي ، وكيف لي ألا أعيش كريما في مستوى ما أتقاضاه من أجر ؟



حرت صراحة في الجواب ؛ هل أجيبه فلا يصدقني ؟ أم أطبق الصمت و أتركه في غفلة من أمره ؟ لكن قراري كان بمصارحته في كون القاضي بعد أن يقضي مدة عشر سنوات من العمل ليل نهار في تحرير الأحكام و اقتضاء حقوق العباد و السهر على ضمان أمنهم و استقرارهم لا يتقاضى إلا ما يقارب تسعة آلاف درهم ، في وقت يطلب منه أن يسكن سكنا لائقا ، و أن يمتطي سيارة تليق بمقامه كقاضي ، و أن يتعامل مع الناس تعامل القاضي المحترم ، و أن يلتزم صفات الوقار و الاحترام ... طقوس تضفي عليه هالة القداسة فرضت عليه فرضا لتكون لخطابات المغرضين دليل على صدق قولهم ، حتى إذا ما سمعها القارئ أو القارئة صدقها . بحت لك بما بحت لأستاذي احتراما لكم جميعا و لذكائكم جيمعا .



إن أنست في كلامي صدقا أطلب منك أن تصدقني القول في قرارة نفسك قبل أن تبوح لي به ، كيف كنت تتعامل مع شخص كانت تأخذك به الظنون ؟ ألم تكن تنظر إليه على غير حقيقته ؟ ألم تر معي أن في نظرة المجتمع للقاضي ظلم ما بعده ظلم ؟ نظرة تنطوي على أمر خطير مفاده أن الأمة التي لا تحترم قضاءها و لاتحترم قضاتها أمت ذلت.



ذلت أمة جعلت أعزة قضاتها أذلة

ذلت أمة جعلت أعزة شبابها أذلة

ذلت أمة جعلت أعزة أبنائها أذلة

قضاة شباب أبناء للوطن عليه غيورين .

هذا نداء فهل من مجيب ؟ و لا يزال القاضي مستمر في معاناته فتلك ضريبة المهنة، وذاك امتحان من الله تعالى ليرانا أنشكر أم نكفر .



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
ذلت أمة جعلت أعزة قضاتها أذلة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى القانون والقضاء :: 
منتدى القانون الجزائي
 :: قسم الجزائي العام
-
انتقل الى: