يعني بكل ما هو قانون:نصوص قانونية، فقه وفقه قضاء
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
التبادل الاعلاني
منتدى
المواضيع الأخيرة
» البرنامج التدريبي أكتوبر - نوفمبر - ديسمبر 2015
الأربعاء سبتمبر 16, 2015 9:41 am من طرف tip top center

» البرنامج التدريبي أكتوبر - نوفمبر - ديسمبر 2015
الأربعاء سبتمبر 16, 2015 9:41 am من طرف tip top center

» البرنامج التدريبي أكتوبر - نوفمبر - ديسمبر 2015
الأربعاء سبتمبر 16, 2015 9:41 am من طرف tip top center

» البرنامج التدريبي أكتوبر - نوفمبر - ديسمبر 2015
الأربعاء سبتمبر 16, 2015 9:40 am من طرف tip top center

» البرنامج التدريبي أكتوبر - نوفمبر - ديسمبر 2015
الأربعاء سبتمبر 16, 2015 9:39 am من طرف tip top center

» البرنامج التدريبي أكتوبر - نوفمبر - ديسمبر 2015
الأربعاء سبتمبر 16, 2015 9:38 am من طرف tip top center

» البرنامج التدريبي أكتوبر - نوفمبر - ديسمبر 2015
الأربعاء سبتمبر 16, 2015 9:38 am من طرف tip top center

» البرنامج التدريبي أكتوبر - نوفمبر - ديسمبر 2015
الأربعاء سبتمبر 16, 2015 9:37 am من طرف tip top center

» دورة في "الترجمة التتبعية"
الخميس سبتمبر 10, 2015 12:14 pm من طرف tip top center

الإبحار
 البوابة
 الفهرس
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم

شاطر | 
 

 آلية استخدام بطاقة الوفاء

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
صانع السلام
عضو
عضو


عدد الرسائل : 17
العمر : 30
الموقع : الجزائر
تاريخ التسجيل : 12/05/2009

مُساهمةموضوع: آلية استخدام بطاقة الوفاء   الأربعاء مايو 13, 2009 8:52 pm

*** آلية استعمال بطاقة الوفاء***
تحتوي بطاقة الوفاء أو كما تسمى بالبطاقة البلاستيكية على مجموعة من البيانات الضرورية على وجهيها الأمامي والخلفي وهي معلومات تتعلق بكل من مصدر البطاقة والعميل حامل البطاقة، كما تحتوي على أشكال مختلفة على غلافها، ومن هذه البيانات ما يمكن رؤيته بالعين المجردة، ومنها ما لا يمكن قراءته إلا بواسطة أجهزة أعدت خصيصا لذلك(1).
وتضم الجهة الأمامية للبطاقة بيانات تتمثل في رقم البطاقة المكون من خانات أربعة، واسم العميل ورقم حسابه، وتاريخ انتهاء صلاحيتها حيث لا يمكن للحامل استخدامها بعد ذلك التاريخ، واسم البنك المصدر للبطاقة المصرح له بإصدارها من قبل الهيئة الدولية وشعار هذه الأخيرة، إضافة إلى صورة ثلاثية مجسمة، وشريحة ممغنطة تحمل معلومات دقيقة عن حامل البطاقة ومصدرها(2).
أما الجهة الخلفية فهي تضم شريطين، الأول هو شريط التوقيع الذي خصّصت مساحته لتوقيع حامل البطاقة المعتمد لدى البنك، والثاني هو شريط مغناطيسي يتضمن بيانات مخزنة خاصة بالبطاقة، لا يمكن قراءتها إلا من خلال جهاز قارئ متصل بحاسوب مزود ببرنامج خاص للتأكد من مطابقة البيانات الخاصة بهذا العميل مع البيانات المخزنة سلفا في الجهاز(3).
كل هذه البيانات والمعلومات إن وضعت إنما تعزيزا لعامل الثقة بين المتعاملين سواء كانوا تجارا أو أفرادا عاديين، وخلقا لعامل السرعة الذي هو من سمات الوسط التجاري من خلال الوفاء السريع بمختلف المشتريات والخدمات المقدمة من قبل أصحاب المحال التجارية الذين يقبلون الوفاء بها.
لذلك فالجدير بنا في هذا المقام هو أن نبين آلية استخدام بطاقة الوفاء وشرح عملية تحويل قيمة الخدمات المقدمة من طرف التاجر من حساب حامل البطاقة إلى حسابه بكلا الطريقتين التقليدية والحديثة.
وقبل الشروع في إيجاز هتين الطريقتين، ينبغي أن نشير إلى أن العميل قبل حصوله على بطاقة الوفاء يقوم بإجراء مهم يتمثل في تقديم طلب إلى البنك للحصول على البطاقة وعليه أن يملأ المعاملات الضرورية، ويجب أن يكون هذا الشخص متعاملا مع البنك، أو له حساب جاري فيه، لأنها لا تمنح بشكل تلقائي، ثم يقوم البنك من جهته بتحري سمعة المتعامل قبل أن يمنحه البطاقة، وإذا ثبت له أن كل ضرائبه مدفوعة، وأنه لم يسبق له وأن قدم شيكات بدون رصيد وغيرها من المعطيات والدلائل التي تثبت سمعته الجيدة يمنحه بطاقة الوفاء(1)، وبإمكانه اقتناء مختلف السلع والخدمات من المحلات التجارية المتفق عليها بمجرد إظهار البطاقة للتاجر.
***الطريقة التقليدية في الدفع بواسطة البطاقة***
وهي الطريقة التي مازالت مستعملة في بعض الدول التي لم تفتح أسواقها أمام التحويل العالمي، وتسمى بالدفع بواسطة الختامة اليدوية(2) والتي لا يكون فيها أي اتصال مباشر بين التاجر والبنك سوى جهاز الهاتف(3)، فبعد حصول حامل البطاقة على مختلف الاحتياجات والخدمات من التاجر المورد يقوم بإبراز البطاقة أمام هذا الأخير أي التاجر مورد السلعة، من أجل خصم المبلغ المطلوب كقيمة لمشتريات الحامل التي حصل عليها أو التي يريد الحصول عليها، حيث يقوم بإدخال البطاقة في الجهاز المخصص لقراءتها ويحصل من خلال هذه العملية على جميع البيانات المتعلقة بالعميل و الموجودة على البطاقة قبل تقديم الخدمة لهذا الأخير(4).

وما على التاجر بعدها إلا إجراء اتصال هاتفي مع البنك المصدر للتأكد من كفاية رصيد العميل وقدرته على الوفاء من خلال إعطائهم رقم البطاقة، وتقوم الجهة المصدرة بالرد عليه، إما بعدم تمرير العملية إذا كان رصيد الحامل غير كاف لسداد قيمة العملية، أو بإمكانية تمرير العملية إذا كان رصيد العميل كاف لتغطية قيمة المشتريات(1).
وتأتي بعدها مرحلة إعداد الفواتير، فتقوم الختامة اليدوية وكما تسمى بجهاز نهاية الوفاء الالكتروني(2) بنسخ البيانات الأساسية للبطاقة على فاتورة متعددة النسخ، ثم يقوم من جهته بملأ البيانات الفارغة، والتي تتضمن أساسا: المبلغ، رمز العملة، المبلغ الإجمالي وتاريخ تنظيم الفاتورة(3) وعادة ما يكون عدد هذه النسخ ثلاثة، ترسل إحداها إلى الجهة المصدرة للبطاقة، ويحتفظ كل من العميل والتاجر بالنسختين الأخريين(4) بعد التوقيع عليها في المكان المخصص لذلك من طرف الحامل إقرارا منه بصحة البيانات، وكذا ليتأكد التاجر من أن التوقيع الموجود على البطاقة هو نفسه توقيع الحامل(5).
وبعد تلقي البنك للفواتير يقوم بآخر وأهم إجراء وهو الوفاء النهائي بقيمة ما تحصل عليه العميل للتاجر، من خلال تحويل المبلغ من حساب المدين (الحامل) إلى حساب الدائن
(التاجر) وتتم بذلك عملية الوفاء.
***الطريقة الحديثة في الدفع بواسطة بطاقة الوفاء***
لعل أن أهم ما أدى إلى ابتكار هذه الطريقة في الدفع بواسطة بطاقة الوفاء هو الأخطاء التي كان يقع فيها التجار عند التأكد من انتساب البطاقة لحاملها الشرعي وتحمله مهمة مضاهاة التوقيع، خاصة إذا كان التاجر غير مختص بذلك.
واستنادا إلى المعلومات والبيانات الواردة على وجهي البطاقة المتعلقة بالحامل، والتي تمثل أهمية كبيرة للتاجر الذي يلتزم في حدودها، وتتحدد مسؤولياته وفقها، قامت البنوك بتصنيع بطاقات وفاء ذات أسلوب أسهل وأسرع في الاستخدام، تماشيا مع التطور الكبير الحاصل في مجال التكنولوجيا وأجهزة الاتصال، وهو أسلوب الدفع الالكتروني.
ووفقا لهذه الطريقة، فإن التاجر يرتبط مع الجهة المصدرة والمتعهدة بالدفع بواسطة جهاز تحويل عند نقاط البيع(1)، وهو جهاز يتمكن من قراءة البيانات الموجودة على الشريط المغناطيسي، بعد إدخال الرقم التسلسلي المثبت فيه، الذي يعطى للحامل عند حصوله على البطاقة.
ويتم تبادل المعلومات والبيانات المشفرة الكترونيا على البطاقة مع البيانات والمعلومات المخزنة سلفا على جهاز الحاسوب لدى البنك(2)، والتأكد من صحتها، فإذا كانت كذلك يدخل التاجر مبلغ العملية. وهذا ما يحقق شفافية تامة لكل البيانات التي يترتب على مخالفتها مسؤولية الأطراف المتعاملين بها(3).
ولا تتم عملية الشراء إلا وفقا لإجراءات بسيطة يقوم بها التاجر، فيربط الاتصال أولا بالجهة التي تتولى الدفع عن طريق الضغط على لوح المفاتيح، ويقوم بتمرير البطاقة في مجرى خاص موجود على جهاز التحويل، فتتم قراءة البيانات المدمجة على الشريط الممغنط(4).
ويتم التأكد من صحة البيانات بصورة آلية دون حاجة إلى إجراء الاتصال الهاتفي مع جهة الدفع مثلما تستدعيه الطريقة السابقة.
ثم يقوم التاجر بإدخال ثمن المشتريات عند ظهور الإشارة الخاصة بذلك على الجهاز فإذا كان حساب العميل يغطي المبلغ المطلوب، فإن فاتورة المعاملة تخرج مباشرة من الجهاز والمكونة من ثلاث نسخ(5)، يتم توقيعها من طرف العميل وفقا لما تقتضيه المعاملة.
ويبدو أن اتصال جهاز التحويل بالحاسب المركزي للبنك يقوم على اعتبارات عديدة:
أولها: تفادي سحب أموال أو إجراء عمليات بطريقة غير شرعية، كأن تكون غير مصرح بها أو مسروقة أو مفقودة(1)، من خلال قراءة البيانات المدمجة على الشريط الممغنط، وإرسال ما يفيد التاجر بعدم إتمام العملية.
ثانيا: التأكد من عائدية البطاقة لحاملها الشرعي(2)، عن طريق الرقم السري للبطاقة، خاصة إذا تعلق الأمر بعملية سحب النقود.
ثالثها: التأكد من مدى كفاية الرصيد الموجود بحساب العميل لتغطية المبلغ المطلوب(3) كثمن للمقتنيات التي حصل عليها العميل من نقاط البيع، من خلال مقارنة المبلغ المطلوب دفعه والمبلغ الموجود بالحساب بواسطة الجهاز، فإذا كان الرصيد لا يسمح بسحب أو تحويل المبلغ يقوم جهاز الحاسوب على مستوى البنك بإرسال ما يفيد بأن العملية غير ممكنة.
كل هذه الإجراءات تتم في ثوان معدودة وبطريقة آلية إلا أنه ونظرا لحداثة نظام الدفع ببطاقات الوفاء في الجزائر، فإن الجهة الموكل إليها مهمة مطابقة الأرصدة والبيانات والتأكد من صحتها عن طريق جهاز الوفاء الالكتروني، وإعادة إرسالها إلى التاجر هي أجهزة شركة "تالية" للعمليات البنكية والنقدية (ساتيم) التي تتغذى أجهزتها بمعلومات عن أرصدة وحسابات العملاء حاملي البطاقات، من خلال البنوك المصدرة(4).
في حين أن أغلب دول العالم حاليا تربط بين أجهزة التحويل وحساب العميل مباشرة لدى البنك دون وجود أي وسيط (شركة تالية للعمليات النقدية والبنكية في الجزائر وشركة خدمات الدفع في الأردن) لدخول العميل لحسابه، والتمكن من سحب النقود أو تحويلها إلا من خلال جهاز الرقم السري المستحدث الذي تتم عملية مطابقة البيانات والأرصدة بواسطته(1).
كما توجد أيضا بالإضافة إلى هتين الطريقتين، طريقة أخرى أسرع توفر راحة أكبر للمتعاملين بها، ألا وهي طريقة الدفع عبر شبكة الانترنت وغيرها من الشبكات بواسطة هذا النوع من البطاقة، فإلى جانب استخدامها للدفع في نقاط البيع التقليدية يمكن أن يقوم المستخدم بدفع مقدار من النقود سلفا، والذي يتم تمثيله بصيغة الكترونية رقمية على البطاقة الذكية، وعندما يقوم المستخدم بالشراء عبر الانترنت يتم خصم قيمة المشتريات(2) وهذه الطريقة كسابقتها تتطلب ثلاثة أطراف وهي: الزبون العميل ،والمتجر البائع، والبنك الذي يعمل الكترونيا عبر الانترنت، كما ويجب أن يتوفر لدى كل طرف برنامج النقود الالكترونية منفذ إلى شبكة الانترنت، ويجب أن يكون لكل من التاجر والعميل حساب بنكي لدى البنك الالكتروني، الذي يعمل عبر شبكة الانترنت(3). flower
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ALHADDAD
المشرف العام
المشرف العام


عدد الرسائل : 518
العمر : 38
تاريخ التسجيل : 19/02/2008

مُساهمةموضوع: رد: آلية استخدام بطاقة الوفاء   الأربعاء مايو 13, 2009 11:10 pm

مشكور موضوع مميز..
ندعوك لمزيد من التألق و نأمل في التعرف الدائم على المنظومة القانونية الجزائرية ..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://droit.montadalhilal.com
 
آلية استخدام بطاقة الوفاء
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى القانون والقضاء :: 
منتدى القانون التجاري
 :: القانون التجاري
-
انتقل الى: